- التعليم المهنى هو قاطرة التنمية والعمود الرئيسي لتقدم الدول وهو المحرك الرئيسي للحفاظ على الكفاءة والصلاحية الفنية العالية داخل القوات المسلحة.
- ولأهمية التعليم المهنى والفني فقد تم إنشاء إدارة التعليم والتدريب المهنى عام ١٩٥٧ تحت مسميات عديدة وأماكن مختلفة ووحدات تابعة متعددة إلى أن أصبحت في موقعها الحالي يتبعها (۳) مراكز تدريب مهنى و (۱۰) أجنحة تعليمية و (۷) مدراس فنية بإجمالي (۲۰) منشأة تعليمية لذلك تعد إدارة التعليم والتدريب المهنى من أعرق إدارات القوات المسلحة المصرية وتهدف الإدارة إلى تأهيل الضباط وضباط الصف والجنود تأهيلاً يتماشى مع وظيفة وطبيعة عمل كل منهم على حدي فتقوم بتأهيل الضباط بدورات تربوية مختلفة تؤهلهم للعمل كمعلمين يستطيع كلا منهم القيام بعملة باستخدام أساليب تعليم حديثة تتماشى مع التقدم التكنولوجي الحديث.
- وكذلك تأهيل ضباط الصف بدورات تربوية مختلفة تمكنهم من التنفيذ العملي للمهام الفنية المختلفة مع مراعاة أنظمة السلامة والصحة المهنية.
- كما تقوم الإدارة بدور فعال مع المجندين بتأهيلهم لصالح القوات المسلحة والمجتمع المدني بالمهن والحرف المختلفة التي تمكنهم من الدخول لسوق العمل بعد انتهاء خدمتهم بالقوات المسلحة من منطلق حرص القوات المسلحة على تقديم خدمه مجتمعية متميزة للحد من البطالة وإمداد سوق العمل بالعمالة الحرفية الماهرة.
- وفي ضوء ما توصلت له الدراسات إلى أن هناك علاقة طردية بين التعليم المهنى والقيمة المضافة للصناعة فقد اتجهت الإدارة مؤخراً للمساهمة في عجلة التنمية المستدامة للدولة حيث تقوم بتصنيع منتجات متعددة ذات جودة عالية لصالح المجتمع المدني بأيدي أبنائها من الضباط وضباط الصف والجنود.
- وأخيراً تسعى إدارة التعليم والتدريب المهنى إلى بناء إنسان بناءاً تربوياً وعلمياً ومهنياً طبقا لمعايير الجودة العالمية والسلامة والصحة المهنية ذو طابع عسكري تنمو داخلة قيم الولاء والانتماء لوطنه مضحياً بكل غال ونفيس لرفعة شأنه وسلامة أرضة وذلك أسوة بقوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم "وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ ۖ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ" (80 سورة الانبياء) صدق الله العظيم.